العيد محطة كبار النفوس
تمر الأعياد لتذكرنا أن الدنيا ساعة، وأن أجمل ما نتركه خلفنا هو الأثر الطيب وحسن الصلة.
قد تختلف وجهات النظر، وقد يحصل العتب، لكن كبار النفوس هم من يجعلون العيد محطة لغسيل القلوب وتجديد النوايا.
صلة الرحم ليست تبادلاً للمواقف، بل هي ديانة يتقرب بها العاقل لربه؛ ليُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره.
جعلنا الله وإياكم من الواصلين، وجمع شملنا دائماً على المحبة والوفاء.”
عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم بخير
أخوكم: تركي الأجفن