أبواب مغلقة وجدران صامتة
الديوانيات لم تكن يومًا مجرد مبانٍ تُفتح لمناسبةٍ فقط،
بل كانت رمزًا للكرم والاجتماع وصلة الناس ببعضهم،
بحيث لا تُغلق أبوابها وتظل دائماً مفتوحة للناس.
وهي عادةٌ وإرثٌ تركه لنا الآباء والأجداد حين جعلوا أبوابهم وقلوبهم مُشرّعة لمن يمرّ بديارنا، وللقاصد والضيف.
وجمال هذه الديوانيات لا يكون بفخامتها فقط،
بل بما يُقام فيها من كرم لا ينضب،
وبما يجتمع فيها من محبة وصلة رحم وإكرام للناس.
فالديوانيات العامرة بأهلها تبقى ذكراها الطيبة في القلوب،
ويظل أثرها ممتدًا عبر السنين.
نسأل الله أن يديم علينا وعلى رجال قبيلتنا نعمة الألفة والمحبة،
وأن يجعل ديارنا ودواويننا عامرة ومُشرّعة بالخير والقول الطيب.
مجالس الموايق
تركي الأجفن