صمت بلا رضى

صمت بلا رضى

في كل بيت حكاية لا تقال

امرأة تحمل نفسها فوق طاقتها،

ورجل يظن أن الصمت علامة رضا،

وهو في الحقيقة استغاثة مؤجلة.

والاغرب ان بعض الرجال يملكون القدرة على التخفيف،

لكنهم لا يرون ان تأخير العون يستهلك روح المرأة قبل جسدها.

المسألة ليست خادمة ولا خدمة،

بل بصيرة ترى ما وراء التعب،

ورحمة تفهم ان الصمت قد يكون اثقل من الكلام.
فالبيوت لا تصان بالإنفاق وحده،

بل بحكمة الرجل حين يدرك ان راحة المرأة ليست ترفا،

بل أساس لسكينة البيت كله.

مجالسكم عامرة ( أستعرض )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 
 
 

بحاجة الى مساعدة ؟