

فائدة الغريزة لما كان بدن الآدمي لا يقوم إلا باجتلاب المصالح ودفع المؤذي ركب فيه الهوى، ليكون سبباً لجلب النافع والغضب ليكون سببا لدفع المؤذي ولولا الهوى في المطعم ما تناول الطعام فلم يقم بدنه فجعل له إليه ميل وتوق (شوق) فإذا حصل له قدر ما يقيم بدنه زال التوق وكذلك في المشرب والملبس […]